وأما الحديث الذي ذكر في ترجمته فقد رواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق أبي حمزة الحبطي عبدالعزيز بن زياد قال: حدثني أبو شداد رجل من أهل دما قرية من قرى عُمان قال: جاءنا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل عمان: (سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المسجد وإلا غزوتكم) قال أبو شداد: فلم نجد أحدًا يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلامًا أسود فقرأه علينا، فقلت لأبي شداد: من كان يومئذٍ على عمان يلي أمرهم؟ قال: إسوار من أساورة كسرى يقال له: سحان [1]
3.أبو مليكة الذماري:
ويقال له: البغوي له صحبة، عداده في أهل الشام روى عنه ابنه، ونمران، وأبو خراش، وراشد بن سعد.
ومن أحاديثه ما رواه البخاري محمد بن إسماعيل (ت 256 هـ) [2] في الكنى له، وغيره، عن أبي صالح، عن معاوية، عن راشد بن سعد، عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (لا يستكمل عبدٌ الإيمان كله حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وحتى
(1) انظر: سليمان بن أحمد الطبراني (المعجم الأوسط) 7/ 60، رقم 6849 تحقيق طارق الحسيني - دار الحرمين - القاهرة 1415هـ واسناده ضعيف فيه عبد العزيز ين زياد الحبطي مجهول. انظر: ذيل ميزان الاعتدال ص 254 للعراقي تحقيق صبحي السامرائي ط الأولى 1987م.
(2) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر ص404