وتبعد عنها حوالي 90 كيلو متر تقريبًا، ويقدرها الأقدمون بمسافة ... (مرحلتين) [1] .
وتعتبر (ذمار) إحدى المدن التاريخية التي تمتد جذورها إلى ما قبل الإسلام، وإحدى هجر العلم ومعاقله بعد الإسلام، تخرج فيها كثير من العلماء في فنون شتى، ومن هؤلاء العلماء الذين كانت تزخر بهم ذمار المحدثون وحفاظ الحديث ورواته، وقد حاولت أن أحصر هؤلاء الرواة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم إلى نهاية القرن الثالث الهجري فاجتمع لي من ذلك عدد لا بأس به. وقد سميت هذا البحث (رواة الحديث من أهل ذمار) ، وقسمته إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، فأما المقدمة فتشتمل على مكانة اليمن ومدينة (ذمار) خاصة، وأما المباحث فالمبحث الأول عن (الصحابة الرواة من أهل ذمار) ، والمبحث الثاني عن (التابعين) الرواة من أهل ذمار)، والمبحث الثالث عن (الرواة من أتباع التابعين فمن بعدهم من أهل ذمار) ، ثم الخاتمة وتشتمل على خلاصة البحث، ثم المصادر التي رجعت إليها في البحث
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
(1) انظر: المصدر السابق 3/ 7