فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 92

وكذلك من زاد وقال: إن المداد قديم فهو ضال. كمن قال: ليس في المصاحف كلام الله.

وأما من زاد على ذلك من الجهال الذين يقولون: إن الورق والجلد والوتد وقطعة من الحائط: كلام الله فهو بمنزلة من يقول: ما تكلم الله بالقرآن ولا هو كلامه. هذا الغلو من جانب الإثبات يقابل التكذيب من جانب النفي وكلاهما خارج عن السنة والجماعة.

وكذلك إفراد الكلام في النقطة والشكلة بدعة نفيا وإثباتا وإنها حدثت هذه البدعة من مائة سنة أو أكثر بقليل فإن من قال: إن المداد الذي تنقط به الحروف ويشكل به قديم فهو ضال جاهل ومن قال: إن إعراب حروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت