فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 92

كنوزها وهذا هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أمته. وقال: {ما من خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال} وقال: {إذا جلس أحدكم في الصلاة فليستعذ بالله من أربع ليقل: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال} .

فهذا ادعى الربوبية وأتى بشبهات فتن بها الخلق حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم {إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور واعلموا أن أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت} فذكر لهم علامتين ظاهرتين يعرفهما جميع الناس؛ لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن من الناس من يضل فيجوز أن يرى ربه في الدنيا في صورة البشر كهؤلاء الضلال الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت