كنوزها وهذا هو الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أمته. وقال: {ما من خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أعظم من الدجال} وقال: {إذا جلس أحدكم في الصلاة فليستعذ بالله من أربع ليقل: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال} .
فهذا ادعى الربوبية وأتى بشبهات فتن بها الخلق حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم {إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور واعلموا أن أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت} فذكر لهم علامتين ظاهرتين يعرفهما جميع الناس؛ لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن من الناس من يضل فيجوز أن يرى ربه في الدنيا في صورة البشر كهؤلاء الضلال الذين