أود أن أشير إلى إن تناولى للقبائل العربية في هذا المبحث اعتمد على مبدأ الترتيب الألفبائى.
المبحث الثانى: لهجات اختصت بنطقها بلدان محددة، وفيه تم الحديث عن لهجات أهل البلدان والمواضع التي تقع في شبه جزيرة العرب، ومن هذه اللهجات: قلب الياء همزة لأهل ثقيف، التخفيف بالإمالة لأهل الحجاز، حمل معنى اللهو على لفظة الولد لأهل حضرموت، إدغام التاء في الدال في لفظة"يهتدى"لأهل المدينة، التقاء الساكنين لأهل نجران، ... ، إلخ. وقد اعتمدت في تناول البلدان في هذه المبحث بناء على ما صرح أبو حيان من سبقه للبلد بلفظة أهل، ورتبتها ترتيبا ألف بائيا.
المبحث الثالث: لهجات اشتركت في نطقها أكثر من قبيلة: وهو مبحث ... خصصته لدراسة اللهجة التى نطقت بها أكثر من قبيلة، سواء بالاتفاق أو بالاختلاف وذلك من خلال مستويات التحليل اللغوي المختلفة، ومن هذه اللهجات: تفاوت أسد، والحجاز، وتميم على نطق: الغين مثلثة الحركة في لفظة:"غَُِلظة"، اشتراك قيس، تميم، أهل نجد في صياغة المضارع من رَكَن يَرْكُن، كذلك تفاوت الحجاز وتميم في فتح، وضم فاء فَُعْلة حملا على لفظة (المثلات) ، اتفاق تميم وأسد في إلزام الياء في كلمة عضين وحمل حركات الإعراب على النون، تفاوت الحجاز، تميم، أسد في فتح تاء اسم الفعل الماضي (هيهاتَِ) وكسره، ... ،إلخ.
أشير إلى أن تناولى للقبائل والبلدان والمواضع ـ في هذا المبحث ـ جاء من خلال تتبع اللهجات في التفسير المتناول بداية من سورة التوبة حتى نهاية سورة الفرقان، وبالتالي فإن معيار تناول دراسة هذا الفصل سيكون على حسب ورود الآيات حتى وإن تكررت الظاهرة، إذ إن أبا حيان ـ