الفقيه الهُمام الإمامُ الفاضل العالم بقيَّةُ السَّلف، وقدوة الخلَف، المُبدِع المُغرِب المُعرِب المُفصِح، أعلم من لقِيتُ ببلاد المشرق والمغرب، تقيُّ الدِّين أبو العبَّاس أحمد بن تيميَّة أبقى اللهُ علينا بركته: بأن يوصِيَني بما يكون فيه صلاح ديني ودنياي، ويرشدَني إلى كتابٍ يكون عليه اعتمادي في علم الحديث، وكذلك في غيره من العلوم الشَّرعيَّة، وينبِّهَني على أفضل الأعمال الصَّالحة بعد الواجِبات، ويبيِّن لي أرجح المكاسِب؛