الصفحة 77 من 85

وإن ادعى لنفسه الفضل ولمن سبقه النقص والجهل فقد ضل ضلالا مبينًا وخسر خسرانًا عظيما.

وفي الجملة ففي هذه الأزمان الفاسدة إما أن يرضى الإنسان لنفسه أن يكون عالمًا عند اللَه ولا يرضى إلا بأن يكون عند أهل الزمان عالمًا. فإن رضي بالأول فليكتف بعلم اللَه فيه. ومن كان بينه وبين اللَه معرفة اكتفى بمعرفة اللَه إياه: ومن لم يرض إلا بأن يكون عالمًا عند الناس دخل في قوله صلى الله عليه وسلم"من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت