= 3 - وأورده السيوطي في الدر المنثور ونسبه لابن أبي عاصم في السنة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في البعث والنشور عن أبي موسى (4/ 92، 93) .
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم خالد بن نافع الأشعري.
ضعفه أبو زرعة، والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه.
وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال الذهبي: وهذا تجاوز في الحد، فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل، ومسدد فلا يستحق الترك. وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان (1/ 643، 644) ، اللسان (2/ 388) .
الحكم علي الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الظاهر من حال خالد أنه ضعيف. فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا.
لكن للحديث شاهد عن أنس"بنحو حديث أبي موسى مختصرًا".
رواه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 406) وقال الألباني: حديث صحيح ورجاله ثقات، لكنه منقطع فإن أبا الخطاب العتكي وهو حرب بن ميمون الأكبر لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة ولذلك ذكر الحافظ في"التقريب"أنه من الطبقة السابعة وهي طبقة أتباع التابعين عنده كمالك والثوري.
وقد ذكر له الألباني طرقًا أخرى.
كما أن له شاهد عن أنس أيضًا وهو الحديث الطويل في الشفاعة وفيه معنى حديث أبي موسى.
1 -رواه أحمد (3/ 144) .
2 -والدارمي (1/ 27، 28) ، ونسبه الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم (2/ 407) ، لابن خزيمة في التوحيد (192، 193) .
وقال الألباني: وسندهم صحيح على شرط الشيخين.
فعليه يكون الحديث عند الحاكم بهذه الشواهد صحيحًا لغيره -والله أعلم-.