فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 3627

= قلت: وهو كذلك فلم يذكر في تهذيب الكمال أحدًا باسم أبي زوقة يروي عن محمد بن جُحادة (3/ 1182) .

لكن الحديث جاء عند الخطيب في تاريخه من طريق إبراهيم بن الزبرقان وهو طريق الحاكم. وذكره باسم (أبي روق) . والظاهر أن صوابه (أبو روق) كما عند الخطيب، ومما يؤيد ذلك أن (أبا روق) وهو عطية بن الحارث قد عده المزي من الرواة عن محمد بن جُحادة كما في تهذيب الكمال (3/ 1182) .

وقال ابن حجر عنه في التقريب: صاحب تفسير صدوق (2/ 24) .

ثالثًا: إن في إسناد الحاكم محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أبو جعفر العبسي الكوفي.

قال الذهبي: كان بصيرًا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة.

وثقه صالح جزرة وقال ابن عدي لم أر له حديثًا منكرًا وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال. أنه أخذ كتاب غير محدث وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه. قال الخطيب: له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم. وقال أبو نعيم وابن عدي: رأيت كلا منه ومن مطين يخط أحدهما على الآخر. وقال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب. وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط، ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: كتب عنه أصحابنا، وقال جعفر بن محمد الطيالسي: كان كذابًا سمع عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط من يسمع أنا به عارف.

وقال ابن المنادى: قد أكثر الناس عليه عمل اضطراب فيه.

وقال صالح بن محمد: ثقة.

ومن الطائفة التي ذكر ابن عقدة أنهم كذبوا محمدًا جعفر الطيالسي، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت