= رووه من طريق الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام عن أبيه، عن عائشة. مرفوعًا وهو طريق الحاكم الأول.
-ورواه ابن حبان"بلفظ مقارب" (1/ 225) .
-ورواه البيهقي"بلفظ مقارب"كتاب النكاح، باب: اعتبار الأكفاء (7/ 133) .
-روياه من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا.
-ورواه الدارقطني"بنحوه".
رواه من طريق صالح بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا.
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد مرسلًا.
قال: رواه أبو المقدام هشام بن زياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-. مرسلًا وهو أشبه بالصواب (1/ 264) .
-كما رواه ابن الجوزي من طرق أخرى، كلها واهية كما ذكر (2/ 124، 125) .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طرق عن أبي بكر أحمد بن القاسم.
أنبأنا أبو زرعة أنبأنا أبو النظر أنبأنا الحكم بن هشام. حدثني هشام بن عروة به (5/ 120، 2) يراجع السلسلة الصحيحة للألباني (3/ 56) .
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث روي من خمسة طرق.
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم الأول ومن وافقه، وفيه الحارث بن عمران الجعفري المدني.
قال أبو زرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، والحديث الذي رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة"تخيروا لنطفكم ..."لا أصل له. وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك. تهذيب التهذيب (2/ 125) . =