= قلت: فالذي يظهر من كل ما تقدم أنه صدوق سيء الحفظ يخطيء كثيرًا تغير حفظه بآخره كما قال الحافظ ابن حجر.
ثانيًا: خلاد بن يزيد الجعفي الكوفي.
وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (115) وتبين من خلال ذلك أنه حسن الحديث.
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن شريك بن عبد الله صدوق سيء الحفظ يخطيء كثيرًا، تغير حفظه بآخره. تبين رواية خلاد عنه، هل هي قبل أو بعد الاختلاط؟ وأما خلاد فإنه حسن الحديث. فعليه يكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا والحمل فيه على شريك بن عبد الله -والله تعالى أعلم-.