= قال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري والترمذي: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهي الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة تهذيب الكمال (1/ 340) .
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروي عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج بخبره إذا انفرد. المجروحين (2/ 262) .
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (1/ 204) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال أبو زرعة واهي الحديث (1/ 258) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال البخاري: منكر الحديث (ص 95) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن حميد الأعرج، الظاهر أنه متروك كما قال الذهبي، فعليه يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا -والله أعلم-.
لكن لبعض ألفاظ الحديث شواهد.
1 -منها حديث أبي هريرة"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع".
رواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي (1/ 534) .
2 -ومنها حديث أنس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن، والبخل والهرم ... الحديث". =