= حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح عن أم هانئ بنت أبي طالب به مرفوعًا.
4 -وأورده الهيثمي ونسبه لأحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط قال: وأسانيدهم حسنة (10/ 92) ولم أجده في الكبير- فالله أعلم-.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير وقال: حسن (2/ 269) .
دراسة الِإسناد.
هذا الحديث روي من طريقين عن أم هانئ:
* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وابن ماجه وقد أعله الذهبي بعلتين.
الأولى: أن في الإِسناد سقطًا بين محمد بن عقبة وأم هانئ.
الثانية: أن زكريا ضعيف.
أما ذكره للسقط فلم يتبين لي حيث إن محمد بن عقبة عُدَّ من الرواة عن أم هانئ كما في تهذيب الكمال (3/ 1244) ، تهذيب التهذيب (9/ 346) .
أما من ناحية الولادة والوفاة فلم أجد من ذكر لمحمد بن عقبة وفاة ولا ولادة.
وقد أورد الحديث الألباني في السلسلة ولم يعلق عليه شيئًا.
بل ذكر قول الذهبي، ثم قال: كذا الأصل لم يسم الساقط.
قلت: الذي يظهر أنه ليس فيه سقط بينهما لما سبق ذكره كما أن المعلق على ابن ماجة أعله بزكريا فقط ولم يذكر أن هناك سقطًا -والله أعلم-.
الثانية: أن في الِإسناد زكريا بن منظور ويقال اسم جده عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة القرظي أبو يحيى المدني القاضي حليف الأنصار.
وقد سبق بيان حاله عند حديث (116) وأنه ضعيف.
فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا. =