= وأورده الذهبي في الميزان (2/ 557) من رواية عبد الرحمن بن حماد الطلحي.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد الرحمن بن حماد، وحفص بن سليمان. وطلحة بن يحيى بن طلحة.
الأول: طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال أحمد: صالح الحديث.
وقال ابن معين: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة والعجلي: ثقة وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة والنسائي: صالح. وقال ابن عدي: روى عنه الثقات وما بروايته عندي بأس. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة. تهذيب التهذيب (5/ 27، 28) .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء (1/ 380) .
وقال الذهبي في الكاشف: وثقه جماعة. وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو زرعة: صالح (2/ 45) .
قلت: فالذي يظهر أن أقل أحواله أنه صدوق.
الئاني: حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي. وهو حفص بن أبي داود القاري.
فيل أحمد: صالح وقال مرة: متروك الحديث. وروى عنه أنه قال: ما به بأس.
وروي عن يحيى بن معين أنه قال: ليس بثقة وقال ابن المديني: ضعيف تركته على محمد. وقال البخاري: تركوه. وقال مسلم: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال ابن خراشي: كذاب متروك يضع الحديث. تهذيب الكمال (1/ 302) .
وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث مع إمامته في القراءة (1/ 186) . =