= الحكم على الحديث:
مما تقدم يتبين أن عمرو بن شعيب أحاديثه حسنة وأن سوارًا أيضًا لا بأس به.
فحديثه حسن فعلى ذلك يكون الحديث بهذا الِإسناد حسنًا.
إلا أن للحديث شاهدًا عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده"بنحو حديث عمرو بن شعيب".
1 -رواه الترمذي. كتاب الصلاة- 299 باب: متى يؤمر الصبي بالصلاة (2/ 259) ، (ح 407) .
وقال: حديث حسن صحيح، وعليه العمل عند بعض أهل العلم وبه يقول أحمد وإسحاق.
2 -ورواه أبو داود. كتاب الصلاة، باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة (1/ 133) ، (ح 494) .
وأورده المنذري في مختصر السنن وقال: قال الترمذي: حسن صحيح.
وأقر على ذلك (1/ 270، ح 464) .
قلت: فعليه يكون الحديث بإسناد الحاكم صحيحًا لغيره -والله تعالى أعلم-.