فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 3627

= عمرو، وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا فيرد عليه إخراج خزيمة له في صحيحه والبخاري في جزء القراءة خلف الِإمام على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي. وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عَنَى غير الصحيحن فيما أظن فليس فيهما لعمرو شيء وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو وذلك مردود بما تقدم تهذيب التهذيب (8/ 48، ... ، 55) .

وقال ابن حجر في التقريب: صدوق (2/ 72) .

وقال الذهبي في الكاشف: قال القطان: إذا روي عنه فهو حجة. وقال أحمد: ربما احتججنا به. وقال البخاري: رأيت أحمد، وعليًا، وإسحاق، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون به. وقال أبو داود: ليس بحجة (2/ 332) .

وقال الخطابي في معالم السنن: ترك الاحتجاج به جماعة من الأئمة، ووثقه بعضهم (1/ 102) ، (ح 122) .

الحكم على الحديث:

قلت: قد اختلف العلماء -رحمهم الله- في توثيق عمرو بن شعيب. كما اختلفوا أيضًا في اتصال المسند بينهم، لكن الذي يظهر مما تقدم أن عَمْرًا أقل أحواله أن يكون صدوقًا كما لخص حاله بذلك ابن حجر وأنه قد سمع بعضهم من بعض كما سبق بيانه.

وقد روى عن عمرو بن شعيب هذا الحديث ثابت بن أسلم البناني،

وداود بن أبي هند وهما ثقتان كما في التقريب (1/ 115) ، (1/ 235) .

فعلى ذلك يكون الحديث بهذا الِإسناد حسنًا لذاته.

وقد عد الذهبي رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أعلى درجات الحَسَن، وأقل درجات الصحيح كما في التدريب (1/ 160) .

أما قول ابن الملقن إن الحاكم قد أخرج لعمرو بن شعيب في أول الصلاة حديث"مرو الصبيان بالصلاة لسبع ..."الحديث فهو في محله. حيث أخرج له نفس الحديث الذي ذكر ابن الملقن في كتاب الصلاة (1/ 197) .

وهو الحديث الآتي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت