فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3627

= * الطريق الأول: وهو طريق الحاكم وفيه موسى بن سالم أبو جهظم مولى آل العباس.

قال الذهبي: قال أبو حاتم: منكر الحديث.

لكن قال ابن حجر في لسان الميزان: وقد أنكر البرزاني على الذهبي هذا النقل عن أبي حاتم وقال: إن الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه.

صالح الحديث انتهى لسان الميزان (6/ 118) .

قلت: والظاهر من ابن حجر الموافقة على قول البرزاني في أن أبا حاتم قال في موسى بن سالم: صدوق وليس منكر الحديث.

كما أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه أن موسى صالح الحديث صدوق. وقد وثقه أكثر العلماء. قال عبد الله بن أحمد قال أبي: أبو جهظم ليس به بأس.

قلت له: ثقة؟ قال: نعم. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: بصري ثقة الجرح والتعديل (8/ 144) .

فعلى هذا يكون تعقب الذهبي ليس في محله فالحديث صحيح.

* الطريق الثاني: كما أن موسى بن سالم لم يتفرد بالحديث بل تابعه موسى بن مسلم الطحان عند ابن ماجة وهو ثقة كما في الكاشف (3/ 189) .

وقال ابن حجر في التقريب: لا بأس به (2/ 288) .

وقال الخزرجي في الخلاصة: وثقه ابن معين (ص 392) .

فالذي يظهر أنه ثقة.

وقد قال البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

الحكم على الحديث:

قلت: مما مضى يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم صحيح لذاته.

كما أنه بإسناد ابن ماجة، وأحمد صحيح أيضًا -والله تعالى أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت