فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 3627

= حديثه. وقال أبو داود: ليس به بأس رجل صالح. وقال العجلي: يكتب حديثه وفيه ضعف.

وقال الدوري عن ابن معين: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. الميزان (2/ 361) ، لسان الميزان (3/ 224) .

قلت: قد اختلفت أقوال العلماء في عامر بن عبد الله والظاهر أن التوسط في حاله أنه لا بأس به كما قال أبو داود، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسنًا لذاته.

* الطريق الثاني: وقد جاء الحديث من طريق آخر عند أبي نعيم، إلا أن فيه أبان بن أبي عياش فيروز البصري، وقد قال عنه ابن حجر في التقريب: متروك (1/ 31) .

وقال أبو نعيم لا يصح حديثه كما سبق.

الحكم على الحديث:

قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم حسن لذاته أما إسناد أبي نعيم فإن فيه متروكًا فلا يفيد الحديث بشيء.

لكن الحديث له شاهد عن سليمان"بنحو حديث أنس".

1 -رواه الترمذي. كتاب الدعوات، باب: 105 (5، 556، 557) ، (ح 3556) .

وقال: حديث حسن غريب.

2 -ورواه أبو داود. كتاب الصلاة، باب: الدعاء (2/ 78) ،

(ح 1488) .

3 -ورواه ابن ماجه. كتاب الدعاء- 13 باب: رفع اليدين في الدعاء (2/ 1271) ، (ح 3865) .

4 -ورواه ابن حبان في صحيحه. موارد (ص 596) ، (ح 2399) .

5 -ورواه الحاكم (1/ 497) وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي.

فعليه يكون الحديث بإسناد الحاكم صحيحًا لغيره -والله تعالى أعلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت