= هو عمر بن صهبان ويقال: عمر بن محمد بن صهبان الأسلمي أبو جعفر المدني. وليس عمرًا بالواو كما عند الحاكم وعمر هذا: قال أحمد: ليس بشيء أدركته ولم أسمع منه. وقال الدوري عن ابن معين: لا يساوي حديثه فلسًا. وقال ابن معين مرة: ليس بذاك. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، متروك الحديث.
وقال الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث. تهذيب التهذيب (7/ 464) .
وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف (2/ 58) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال الدارقطني: متروك (2/ 314) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الراوي لهذا الحديث هو: عمر بن محمد بن صبهان وهو متروك، كما عليه أكثر أقوال العلماء، فعلى ذلك يكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا. وعلى هذا جرى الشيخ الألباني -والله أعلم-.