فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 3627

= بهم، إلا هؤلاء النفر الثلاثة، إبراهيم، وموسى، وعيسى -عليهم الصلاة والسلام -.

قال الحاكم:"هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور، وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه، وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان -رضي الله عنهما- في ذكر المعراج".

تخريجه:

الحديث أخرجه البزار في مسنده (1/ 48 - 49 رقم 59) .

والطبراني في الكبير (10/ 84 - 85 رقم 9976) .

كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، به نحوه.

وذكره الهيثمي في المجمع (1/ 74) ، وعزاه أيضًا لأبي يعلى، ثم قال عن إسناد الطبراني في الكبير:"رجاله رجال الصحيح".

ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في تاريخه -كما في تهذيبه (1/ 386) -.

وذكره السيوطي في الدر المنثور (5/ 206) ، وفي الخصائص (1/ 163) ، وعزاه أيضًا للحارث بن أبي أسامة، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل، ولم أجده في المطبوع من الدلائل.

دراسة الإسناد:

الحديث أعله الذهبي بقوله عن أبي حمزة ميمون الأعور:"ضعفه أحمد، وغيره".

وميمون هذا تقدم في الحديث (1101) أنه: ضعيف، ومن خلال مصادر ترجمته هناك يتضح أنه لم يرو له أحد من الشيخين في صحيحيهما"، وعليه فقول الهيثمي عن إسناد الطبراني:"رجاله رجال الصحيح"، ليس في محله."

الحكم على الحديث:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف ميمون الأعور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت