1088 - حديث حسان بن عطية، عن ذي مخمر [1] : رجل من أصحاب النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهو ابن أخي النجاشي، أنه سمع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يقول:"تصالحون الروم صلحًا آمنًا حتى تغزون أنتم، وهم عندوًا ..."الحديث [2] .
قال: صحيح.
قلت: منقطع [3] .
(1) قوله: (ذي مخمر) ليس في (ب) .
(2) من قوله: (أنه سمع) إلى هنا ليس في (ب) ، وبعده قال: (إلخ) .
(3) قوله: (قلت: منقطع) ليس في التلخيص المطبوع والمخطوط، وإنما فيه إقرار الذهبي للحاكم على تصحيحه.
1088 - المستدرك (4/ 421) : حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، ثنا محمد بن كثير المصيصي، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ذي مخمر -رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وهو ابن أخ النجاشي- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول:"تصالحون الروم صلحًا آمنًا، حتى تغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيتداولانها بينهم، فيثور المسلم إلى صليبهم -وهم منهم غير بعيد-، فيدقه، ويثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيقتلونه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتلون، فيكرم الله عز وجل تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فيقول الروم: كفيناك جد العرب، فيغدرون، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا". =