= وسلم- يقول:"المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء". اهـ. وهو عنده جزء من حديث طويل.
قال الترمذي عقبه:"هذا حديث حسن صحيح".
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:"عبد الأعلى تركه أبو داود".
وعبد الأعلى هذا هو ابن أبي المساور الزهري، مولاهم، أبو مسعود الجرار -بالجيم، ورائين-، الكوفي، وهو متروك، وكذبه ابن معين. / الكامل (5/ 1953 - 1954) ، والتقريب (1/ 465 رقم 787) والتهذيب (6/ 98 رقم 202) .
وقد خالف عبد الأعلى هذا من هو أحسن حالًا منه، وهو شهر بن حوشب بروايته الحديث من طريق الحارث موقوفًا على سلمان -كما تقدم-.
وشهر تقدم في الحديث (614) أنه: صدوق كثير الإرسال والأوهام.
وأما ثناء معاذ -رضي الله عنه- على أبي الدرداء، وسلمان، وابن مسعود -رضي الله عنهم- فتقدم أنه جاء من طريق يزيد بن عميرة، وأنه حسن، وزاد معهم رابعًا هو عبد الله بن سلام -رضي الله عنه
وأما قوله -صلى الله عليه وسلم-:"المتحابون في الله ..."الحديث، فتقدم أن له طريقين عن معاذ، أخرج الأولى الترمذي، وصححه، وصحح الأخرى ابن حبان.
وطريق الترمذي بيان حال رجالها كالتالي:
أبو مسلم الخولاني، اسمه عبد الله بن ثُوَب؛ وهو ثقة عابد. / الجرح =