= وبالإضافة لذلك فإن شعبة إنما يروي عن الركين بن الربيع، لا عن الربيع بن ركين -كما في تهذيب الكمال (2/ 581) - ولكن انقلب الاسم على هذا الراوي الضعيف.
وتقدم أن الحاكم صحح رواية سعيد بن الربيع على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وفي الِإسناد عنده أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، وتقدم في الحديث (719) أنه تغير حفظه لكنه لم ينفرد به، بل تابعه زيد بن أخزم عند النسائي.
والركين بن الربيع بن عميلة، أبو الربيع الكوفي ثقة من رجال مسلم./ الجرح والتعديل (3/ 513 - 514 رقم 2321) ، والتقريب (1/ 252 رقم 108) ، والتهذيب (3/ 287 - 288 رقم 543) .
ورواه عن قيس أيضًا المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة تقدم آنفًا أنه صدوق اختلط.
ورواها عن المسعودي هذا جماعة منهم أبو داود الطيالسي، وجعفر بن عون، وابن المبارك، وابن سعد، جميعهم عنه، عن قيس، به موقوفًا لرواية الركين بن الربيع السابقة.
وخالفهم أبو نعيم الفضل بن دكين، فرواه عن المسعودي، عن قيس، موقوفًا على ابن مسعود.
والراجح رواية الأكثر؛ لأن فيهم جعفر بن عون، وهو ممن سمع من المسعودي قبل اختلاطه -كما في الكواكب النيرات (ص 293) -.
ورواها عن قيس أيضًا الجراح بن مليح، وأبو حنيفة، وإبراهيم بن مهاجر -كما تقدم- ثلاثتهم وافقوا الراجح من الروايات السابقة.
ورواه سفيان الثوري، واختلف عليه -كما سبق- في رفع الحديث، ووقفه، وإرساله، وأخشى أن يكون سفيان قد دلّس في روايته لهذا الحديث، فإن رواية الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، =