= 4 - ورواه البيهقي"بلفظ مقارب"كتاب الجنائز، باب ما يقال بعد الدفن (4/ 56) .
رووه من طريق هشام بن يوسف. حدثني عبد الله بن بحير أنه سمع هانئًا مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى ... به مرفوعًا.
أما حديث"اسألوا لأخيكم التثبيت ..."الحديث:
1 -فرواه أبو داود"بنحوه"كتاب الجنائز، باب: الاستغفار عند القبر
للميت في وقت الانصراف (3/ 315) ، ح (3221) .
2 -ورواه البيهقي"بنحوه"تابع للحديث الأول.
وطريق هذا الحديث هو طريق الحديث الأول.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عبد الله بن بحير، وهانىء مولى عثمان.
أولًا: هانئ أبو سعيد البربري الدمشقي مولى عثمان.
قال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات تهذيب التهذيب (11/ 23) .
ولم يذكره ابن حجر في التقريب والظاهر أنه سقط سهوًا.
وقال الذهبي في الكاشف وثق (3/ 218) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال النسائي: ليس به بأس (ص 408) .
قلت: والظاهر أنه لا بأس به كما قال النسائي.
أما قول الذهبي لا ذكر له في الكتب الستة فقد تبين من التخريج لهذا الحديث أن الترمذي، وأبا داود، وابن ماجة: قد أخرجوا له. فالذي يظهر أن هذا القول ليس في محله.
ثانيًا: عبد الله بن بحير بن ريان أبو وائل القاص.
قال ابن معين: ثقة. وقال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف وسئل عن عبد الله بن بحير القاص؟ فقال: كان يتقن ما سمع، وذكره ابن حبان في الثقات. =