فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 3627

= وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 332 رقم 324) ، وحكم عليه بالوضع، وذكر أنه أخرجه أيضًا أبو الشيخ في"أحاديثه" (18/ 2) ، والطبراني في"حديثه عن النسائي" (313/ 1) ، ومشرق بن عبد الله الفقيه في"حديثه" (60/ 2) جميعهم من طريق جابر، به.

دراسة الِإسناد:

الحديث مداره على جابر بن مرزوق الجُدِّي، المكي، شيخ من أهل جُدَّة، وسكن مكة، كنيته أبو عبد الرحمن. قال عنه أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حبان: يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الِإثبات، لا يجوز الاحتجاج به، وذكر بعض حديثه، ثم قال: وهذا خبر باطل، ما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا أنس رواه، وأبو طوالة اسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن عمرو بن حزم الأنصاري، من ثقات أهل المدينة، ليس هذا من حديثه، فكأن القلب إلى أنه معمول أميل. ولخص الحكم عليه الذهبي بقوله: مجهول متهم. اهـ. من المجروحين (1/ 210) ، وديوان الضعفاء (ص40 رقم 711) واللسان (2/ 88 رقم 361) .

الحكم علي الحديث:

الحديث ضعيف جدًا بهذا الِإسناد لاتهام جابر بن مرزوق، وتقدم أن الألباني حكم عليه بالوضع، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت