= روي عن مالك أنه قال: ليس بثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه. وقال ابن سعد: ليس يحتج به. وقال أبو زرعة: لين. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن أبي ذئب كان شرحبيل متهمًا وأخرج له ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما تهذيب التهذيب (4/ 320، 321، 322) .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط بآخره (1/ 348) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال ابن عيينة: كان مفتيًا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه فاحتاج فاتهموه فيما أرى وقال الدارقطني: ضعيف (2/ 7) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن شرحبيل بن سعد ضعيف، فيكون الحديث بهذا الإسناد ضعيفًا -والله أعلم-.