فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 3627

= وهذا الحديث بهذا الِإسناد ضعيف جدًا، فإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة تقدم في الحديث (698) أنه: متروك.

وأما حديث مزيدة -رضي الله عنهء فهو بمعنى حديث أنس، والمرفوع منه لفظه:"هذا البرني، وهو خير تموركم، هو دواء لا داء فيه".

أخرجه الطبراني في الكبير (20/ 345 - 346 رقم 812) .

والحاكم في المستدرك (4/ 406 - 407) ، واللفظ له، ولفظ الطبراني نحوه، وفي أوله قصة، وسياق الطبراني لها أطول من سياق الحاكم.

وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 388) ، وقال:

"رواه الطبراني، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات".

قلت: في سنده هود بن عبد الله بن سعد العبدي، العصري الراوي للحديث عن مزيدة، وهو مقبول./ ثقات ابن حبان (5/ 516) ، والتقريب (2/ 322 رقم 119) ، والتهذيب (11/ 74 رقم 115) .

وعليه فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لأجله.

وأما حديث بعض وفد عبد القيس -رضي الله عنهم- فهو حديث طويل بمعنى حديث أنس هذا، ويقرب سياقه من سياق الطبراني لحديث مزيدة، وفيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لوفد عبد القيس:"تسمون هذا البرني؟"فقلنا نعم، قال:"أما أنه خير تمركم، وأنفعه لكم".

أخرجه الِإمام أحمد في المسند (4/ 206 - 207) ، واللفظ له.

والبخاري في الأدب المفرد (2/ 604 - 606 رقم) 1198 بنحوه.

وفي سنده يحيى بن عبد الرحمن العصَري -بفتح المهملتين-، هو مقبول./ التقريب (2/ 352 رقم 120) ، والتهذيب (11/ 251 رقم 402) .

قلت: فالحديث بمجموع هذه الطرق يرتقي لدرجة الحسن لغيره، عدا طريق حديث علي فلا تصلح للاستشهاد لشدة ضعفها، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت