= وقال النسائي: متروك وقال الدارقطني: ضعيف الميزان (3/ 628) .
وقال العظيم آبادي في التعليق المغني -بعد قول الحاكم: صحيح-: وفي تصحيحه نظر، لأن محمد بن عبد العزيز هذا قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث وقال ابن القطان: أبوه عبد العزيز مجهول الحال (2/ 66، 67) بذيل السنن للدارقطني. ويؤيد ذلك أيضًا أن الهيثمي عندما أورد الحديث في المجمع قال: رواه البزار وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري وهو متروك.
قلت: فعلى هذا يتبين أن المضعف هو محمد بن عبد العزيز وهو متروك فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا. وقد جرى الألباني في الِإرواء (3/ 134) على أنه بهذا الإسناد ضعيف جدًا.
* الطريق الثاني: وهو طريق الحاكم الثاني والترمذي ومن وافقهما.
قال الترمذي عنه: حديث حسن صحيح.
لكن قال الألباني في الِإرواء: قلت: إسناده حسن ورجاله ثقات غير هشام بن إسحاق قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات وروي عنه جماعة من الثقات (3/ 134) نقله من التهذيب (11/ 31، 32) انتهى.
وقال ابن حجر في التقريب: مقبول (2/ 317) .
وقال الذهبي في الكاشف: صدوق (3/ 221) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال أبو حاتم: شيخ (ص409) .
قلت: الظاهر أنه حسن الحديث، فقد صحح له الترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات وحسن حديثه الألباني. وقال الذهبي- صدوق.
الحكم على الحديث:
قلت: مما مضى يتبين أن الحديث بإسناد الحاكم الأول ضعيف جدًا وأما بإسناده الثاني فإنه حسن ولا ينجبر طريقه الأول لعدم قابليته للانجبار -والله أعلم- أما أن الصلاة ركعتين وقلب الرداء فقد ثبت في الصحيح من حديث عبد الله بن زيد. رواه البخاري انظر فتح الباري- 4 باب: تحويل الرداء في الاستسقاء (2/ 497، 498، ح 1012) .