فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 3627

="عليكم بالسنى والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام، قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال:"الموت"."

قال إبراهيم بن أبي عبلة: والسنوت: الشبِتُّ، قال عمرو بن بكر، وغيره: يقول: السنوت هو العسل الذي يكون في الزق، وهو قول الشاعر:

هو السمن بالسنوت لا خير فيهما ... وهم يمنعون الجار أن يتجردا

قلت: الشبِت ذكر في لسان العرب (2/ 48) أنه: نبت، ولم يذكر شيئًا عنه.

تخريجه:

الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه (2/ 1144رقم 3457) في الطب، باب السنا، والسنوت، من طريق إبراهيم بن محمد الفريابي، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، به، فذكره بلفظه، وفيه:

قال عمرو: قال ابن أبي عبلة: السنوت: الشبت، وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زقاق السمن، وهو قول الشاعر:

هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقَرّدَا

وأخرجه البغوي -كما في الِإصابة (4/ 195) -.

وأورد المزي -رحمه الله- في تحفة الأشراف (9/ 123 رقم 11858) هذا الحديث، وذكر أن ابن أبي عاصم رواه عن إبراهيم بن محمد الفريابي، عن شداد بن عبد الرحمن الأنصاري -من ولد شداد بن أوس-، وعمرو بن بكر السكسكي، كلاهما عن إبراهيم ابن أبي عبلة، به.

ثم أخرجه في تهذيب الكمال (2/ 1027) من طريق أبي نعيم، وطريق أخرى، عن أبي بكر بن أبي عاصم، بالِإسناد السابق، ونحو لفظ ابن ماجه، ثم قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت