فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 3627

= 4 - ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار"بنحوه"كتاب الصلاة، باب: قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة (1/ 199) . رواه من طريق حفص بن غياث. قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة. عن أم سلمة به.

دراسة الِإسناد:

هذا الحديث روي من طريقين:

* الطريق الأول: وهو طريق الحاكم ومن وافقه وفيه عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي.

قال ابن سعيد: كتب الناس عنه كتابًا كبيرًا وتركوا حديثه. وقال البخاري: تكلم فيه يحيى بن معين. وكان أبو رجاء قتيبة يطريه ويوثقه. وقال ابن الجنيد: كذاب.

وقال أبو حاتم: تكلم فيه ابن المبارك فذهب حديثه. وقال أحمد: لا أروي عنه شيئًا. وقال أبو زكريا: عمر بن هارون كذاب خبيث ليس حديثه بشيء.

وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف وقال مرة: يكذب. وقال ابن المديني: ضعيف جدًا. وقال النسائي، وصالح بن محمد، وأبو علي الحافظ: متروك. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال الدارقطني: ضعيف تهذيب التهذيب (7/ 501، 505) .

وقال ابن حجر في التقريب: متروك وكان حافظًا (2/ 64) .

وقال الذهبي في الكاشف: واه اتهمه بعضهم (2/ 322) .

وقال الخزرجي في الخلاصة: ضعفه الدارقطني (ص 386) .

قلت: مما مضى يتبين أن عمر بن هارون متروك وقد لخص حاله ابن حجر بذلك فيكون الحديث بهذا الِإسناد ضعيفًا جدًا.

قال الزيلعي: إن المحفوظ في هذا الحديث والمشهور أنه ليس في الصلاة وإنما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت