فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 3627

= وأصل الحديث أخرجه الترمذي (8/ 559 - 560رقم5136) في تفسير سورة النحل من كتاب التفسير.

وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (5/ 135) .

والطبراني في الكبير (3/ 157رقم 2937) .

وابن حبان في صحيحه (ص 411 رقم 1695) في المغازي، باب في غزوة أحد.

والحاكم في المستدرك (2/ 358 - 359) .

جميعهم من حديث أبي بن كعب ولفظه بسياق الترمذي: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة منهم: حمزة، فمثّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنُربين عليهم.

قال: فلما كان يوم فتح مكة، فأنزل الله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) } [النحل: 126] . فقال رجل: لا قريش بعد اليوم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"كفوا عن القوم إلا أربعة".

قال الترمذي: عقبه:"هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب".

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الِإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وأقرهما الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (2/ 28 - 29) .

وأما قوله -صلَّى الله عليه وسلم-:"رحمة الله عليك قد كنت وصولًا للرحم، فعولًا للخيرات"فلم أجد ما يشهد له، ومثله ليس بكثير في حق حمزة -رضي الله عنه-.

وأما قوله -صلَّى الله عليه وسلم-:"ولولا حزن من بعدك عليك لسرّني أن أدعك حتى تجيء من أفواه شتى". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت