= 1 - أما أبو خالد. فقد نسب الزيلعي في النصب للعقيلي، وابن عدي.
أنهما قالا: مجهول. وقال أبو زرعة: لا أعرفه ولا أدري من هو. قال الزيلعي: وقيل هو الوالبي. واسمه هرمز (1/ 346، 347) .
وقال المارديني في الجوهر النقي: مجهول (1/ 47) بذيلي السنن للبيهقي.
لكن قال ابن حجر: قال البزار، وابن حبان هو الوالبي وقيل: لا يصح ذلك. التلخيص الحبير (1/ 234) .
والوالبي. اسمه هرمز ويقال: هرم.
قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول (2/ 416) .
وقال الذهبي في الكاشف: صدوق (3/ 330) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: قال ابن عدي: في حديثه لين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قال الخزرجي: حسن الترمذي حديثه (ص 448) .
2 -وأما إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم الكوفي.
فقال ابن حجر في التقريب: صدوق (1/ 68) .
وقال الذهبي في الكاشف: صدوق (1/ 122) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: وثقه ابن معين (ص 33) .
قال الترمذي: ليس إسناده بذاك. وقال أبو داود: حديث ضعيف. وأعله العقيلي بإسماعيل هذا وقال: حديثه غير محفوظ، ويرويه عن مجهول ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث مسند. وقال ابن عدي: حديث غير محفوظ.
قلت: الذي يظهر أن أبا خالد مجهول وعليه أكثر العلماء فيكون الحديث بهذا الإِسناد ضعيفًا. ثم أن الحديث ليس فيه تصريح بالجهر بالبسملة بل فيه الافتتاح فقط. -والله أعلم-. =