فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 3627

= جميعهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، به نحوه، إلا أن لفظ ابن شبَّة مختصر، وعنده، وعند الِإمام أحمد، والطبراني، وإحدى روايتي ابن سعد: (رقيَّة) بدل: (زينب) .

وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 17) وعزاه لأحمد وقال:"فيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثق".

وذكره أيضًا (9/ 312) وعزاه للطبراني وقال:"رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف".

وقال الشيخ أحمد شاكر في حاشيته على المسند (4/ 4 رقم2127) :"إسناده صحيح".

دراسة الِإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، فقال الذهبي:"سنده صالح".

وفي سند الحديث علي بن زيد بن جدعان، وتقدم في الحديث (492) أنه ضعيف.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف علي بن زيد.

أما أصل الحديث ففي صحيح البخاري من حديث أم العلاء الأنصارية -رضي الله عنها- قالت: أقتسم المهاجرون قُرعةً، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما تُوفي وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-؛"وما يدريك أن الله قد أكرمه؟"فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال:"أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري -وأنا رسول الله- ما يُفعل بي". قالت: فوالله لا أزكيَّ أحدًا بعده أبدًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت