= من قبر هناك عثمان بن مظعون -رضي الله عنه-، فوضع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حجرًا عند رأسه، وقال:"هذا قبر فرطنا"، وكان إذا مات المهاجر بعده قيل: يا رسول الله أين ندفنه؟ فيقول:"عند فرطنا، عثمان بن مظعون". اهـ.
وبقيع الخَبْجَبَة: بخاء معجمة وجيم، وباءَيْن، على واحدة منهما معجمة بنقطة واحدة: بالمدينة، بناحية بئر أبي أيوب، والخبجبة: شجرة كانت تنبت هنالك.
معجم ما استعجم (1/ 265) ، ومعجم البلدان (1/ 474) .
وفي المستدرك ومصدر التخريج الآتي: (بقيع الخبخبة) بخائين، والمثبت من المعجمين المتقدمين.
تخريجه:
الحديث أخرجه الحاكم هنا من طريق ابن سعد عن شيخه الواقدي.
وقد أخرجه ابن سعد في الطبقات بمثله (3/ 397) .
دراسة الِإسناد:
الحديث سكت عنه الحاكم، وأعله الذهبي بقوله:"سنده واهٍ كما ترى".
وفي سنده محمد بن عمر الواقدي وتقدم في الحديث (577) أنه متروك.
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الِإسناد لأجل الواقدي.
وله شاهد من حديث المطلب بن أبي وداعة، وأنس بن مالك.
أما حديث المطلب فيرويه كثير بن زيد المدني عن المطلب قال: لما مات عثمان بن مظعون أخرج بجنازته فدفن، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلًا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله، فقام إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحَسَر عن ذراعيه، قال كثير: قال المطلب: قال =