= قال ابن حجر في التقريب: متروك (2/ 187) .
وقال الذهبي في الكاشف: قال أحمد: ترك الناس حديثه (3/ 73) .
وقال الخزرجي في الخلاصة: تركه ابن المبارك (ص 350) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الحديث بكلا الطريقين ضعيف جدًا.
لكن للحديث شاهدًا- بنحو حديث جابر عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه.
1 -رواه الترمذي. كتاب الصلاة- 257 باب: ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في الغيم (2/ 176، ح 345) .
وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يضعف في الحديث.
2 -ورواه ابن ماجه كتاب الصلاة- 10 باب: من يصلى لغير القبلة وهو لا يعلم (1/ 326، ح 1020) .
3 -ورواه أبو نعيم في الحلية (1/ 179) .
4 -ورواه الدارقطنى. كتاب الصلاة، باب: الاجتهاد في القبلة (1/ 272، ح 5) .
رووه من طريق أشعث بن سعد أبي الربيع السمان عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه. به.
5 -ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده. منحة المعبود. كتاب الصلاة، باب: وجوب استقبال القبلة في الصلاة (1/ 85، 86، 368) .
6 -ورواه البيهقي. كتاب الصلاة، باب: استيبان الخطأ بعد الاجتهاد (2/ 11) .
روياه من طريق أشعث بن سعيد، وعمرو بن قيس قالا: حدثنا عاصم بالِإسناد الأول. =