= أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا. قال: أفرأيتم أمرًا أراده الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا. قال: فبايعوه وأقاموا معه. قال: فأتاهم الراهب فقال: أنشدكم الله أيكم وليه. قال أبو طالب: فلم يزل يناشده حتى رده وبعث معه أبو بكر بلالًا وزوده الراهب من الكعك والزيت.
تخريجه:
1 -رواه ابن أبي شيبة في مصنفه"بنحوه"كتاب الفضائل (11/ 479) ، (ح11782) .
2 -ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة"بنحوه" (ص129، 130، 131) .
3 -ورواه الترمذي"بنحوه"كتاب المناقب، باب: ما جاء في بدء نبوته -صلَّى الله عليه وسلم- (5/ 590) ، (ح3620) .
رووه من طريق عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح -قراد- أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، وهو طريق الحاكم.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث. قال عنه الحاكم صحيح على شرط البخاري ومسلم.
وقال الذهبي: قلت: أظنه موضوعًا وبعضه باطل.
لكنه قال في كتاب الفضائل -من رسالة صغيرة خرجت من كتاب الفضائل للذهبي-: صححه الحاكم وأنا أحسبه غير صحيح، فإن فيه ما يعلم بطلانه وهو قوله: وبعث معه أبو بكر بلالًا وزوده من الكعك والزيت.
فأبو بكر كان إذ ذاك أصغر من النبي -صلى الله عليه وسلم-. وكان صبيًا. وكان بلال لم يولد بعد (ص2) .
قلت: أما من ناحية الِإسناد فإني لم أجد في إسناد الترمذي إلا يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبا إسرائيل الكوفي. وهو صدوق يهم قليلًا كما في التقريب (2/ 384) . =