= (2/ 323، 2) والبيهقي في الدلائل باب: ما جاء فيما تحدث به -صلى الله عليه وسلم- بنعمة ربه.
من طريق أبي الحارث عبد الله بن مسلم الفهري. حدثنا إسماعيل بن سلمة. أنبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده عن عمر بن الخطاب مرفوعًا.
وقال الألباني: موضوع (1/ 38) ، (ح25) .
2 -ورواه الطبراني في الصغير"بنحوه" (2/ 82، 83) وقال: لم يرو عن عمرو إلا بهذا الِإسناد تفرد به أحمد بن سعيد.
رواه من طريق أحمد بن سعيد المدني الفهري. حدثنا عبد الله بن إسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- به مرفوعًا.
3 -وأورده الهيثمي في المجمع ونسبه للطبراني في الصغير والأوسط وقال: وفيه من لم أعرفهم (8/ 253) .
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وعبد الله بن مسلم الفهري.
أولًا: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني.
قال أحمد: ضعيف. وقال مرة: ضعيف وروي حديثًا منكرًا -قلت: الظاهر أنه هذا الحديث- وقال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري: وأبو حاتم: ضعفه علي بن المديني جدًا. وقال أبو داود: ضعيف. وقال: أنا لا أحدث عن عبد الرحمن. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث كان في نفسه صالحًا وفي الحديث واهيًا. وقال ابن عدي في له أحاديث حسان وهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا جدًا.
وقال ابن خزيمة: ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه لسوء حفظه. وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة. وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه (6/ 177، 178، 179) . =