وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يُولد على الفطرة ..." [1] .
وهناك من مصادر المعرفة الداعمة للإيمان بالغيب، وبالتالي الإيمان باليوم الآخر:
1.الكشف الباطني.
2.قوة التخيل.
3.التجربة.
أشراط الساعة وعلاماتها:
هذا الموضوع أكثر الناس متخصصين وغير متخصصين من الحديث فيه، حتى أننا نجد عند غير المسلمين من يُدلون بدلوهم في هذا الموضوع، وقلما نجد كاتبًا إسلاميًا، إلا وحاول أن يغوص في غمار هذا البحر العميق .. لهذا لا نجد كتابًا من كتب الحديث إلا وقد أفرد حيزًا كبيرًا للحديث في هذا الموضوع، وأنا هنا سأحاول أن أختصر قدر الاستطاعة:
قسم العلماء أشراط الساعة إلى قسمين:
1.الأشراط الصغرى: وسُميت بهذا الاسم لتباعد الزمن بينها وبين قيام الساعة من ناحية ومن ناحية أخرى، لتباعد الزمن بين الواحدة منها والأخرى.
2.الأشراط الكبرى: وهي المؤذنة بنهاية الحياة، والتي إذا ظهرت آية منها تتابعت سائر الآيات بالظهور.
وقد تحدث القرآن عن اقتراب يوم القيامة، قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} (القمر - 1) ، وقوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} (النحل - 1) .
قال صلى الله عليه وسلم:"بعثت أنا والساعة كهاتين" [2] ، ويُشير بإصبعيه فيمدهما.
أولًا: علامات الساعة الصغرى:
وهذه العلامات كما يُشير العلماء ظهر أكثرها:
1.بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
2.وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
3.انشقاق القمر، وقد كان في العهد المكي للدعوة المحمدية.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (1385) ، كتاب الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المشركين، ص1/ 410.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: رقم (6503) ، كتاب الرقاق، باب: قول النبي (ص) بعثت أنا والساعة كهاتين، ص4/ 2039.