فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 34

-أعظم النعم يوم القيامة: رؤية الله تعالى:

قال تعالى عن المؤمنين: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} (القيامة - 23) .

وعن أصحاب النار قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} (المطففين - 15) .

قال صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار، قال: فيكشف الحجاب، فما اعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل" [1] .

وقال عليه السلام:"إنكم سترون ربكم عيانًا، كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته" [2] ، والنبي يشير إلى البدر.

إن رؤية الله تعالى في الآخرة هي الغاية القصوى في نعيم الجنة، والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة.

جعلنا الله ممن ينعم برؤية وجهه الكريم يوم القيامة.

وغفر لي ولوالديَّ، وأساتذتي ومعلمي الخير، ورحم الله آبائي و أجدادي، أهل العلم والدين ..

المراجع

1.القرآن الكريم.

2.ابن حنبل: أحمد - المسند - تحقيق أحمد شاكر - دار الحديث - القاهرة - الأولى - 1995.

3.ابن كثير: إسماعيل - تفسير القرآن العظيم - دار الأندلس - بيروت - الخامسة - 1984.

4.ابن ماجه: محمد بن يزيد - السُنن - المكتبة العلمية - بيروت.

5.أبو داود: سليمان بن الأشعث - السُنن - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة - الأولى - 1988.

6.البخاري: محمد بن إسماعيل - الصحيح - دار السلام - القاهرة - الثالثة - 1996.

7.الترمذي: أبو عيسى بن سورة - الجامع الصحيح - المكتبة السلفية - المدينة المنورة - الأولى - 1996.

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (181) ، كتاب الإيمان، باب: اثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم، ص 1/ 393.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه: رقم (7436) ، كتاب التوحيد، باب: قوله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة) ، ص 4/ 2320.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت