قال عليه السلام:"بينما أنا أسير في الجنة، إذ أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل، قال: هذا الكوثر الذي أعطاك إياه ربك، فإذا طيبه أو طينه مسك أذفر" [1] .
قال عليه السلام:"رفعت إليّ السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة" [2] .
قال عليه السلام:"إن في الجنة بحر الماء، وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعد" [3] .
-قصور الجنة وخيامها:
قال تعالى: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} (التوبة - 74) .
وقد تعددت أوصاف المساكن والقصور وأنواع الخيام في الجنة، وسيرة النبي مليئة بكثير من أوصافها.
قال عليه السلام:"إن في الجنة غرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام" [4] .
-أشجار الجنة وثمارها:
قال تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا، حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا} (النبأ 31 - 32) .
قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ، فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ، وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ، وَظِلٍّ مَمْدُودٍ، وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ، وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} (لواقعة 27 - 33) .
وكثير من الآيات القرآنية وصفت طعام وشراب وشجر الجنة.
(1) المصدر السابق: رقم (11947) ، ص 10/ 330 - حم 3/ 103.
(2) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (165) ، كتاب الإيمان، باب: معراجه (ص) إلى السماوات، ص 1/ 369.
(3) أخرجه الترمذي في سننه: رقم (2690) أبواب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة أنهار الجنة، ص 4/ 100.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: رقم (22803) ، ص 16/ 463 - حم 5/ 343.