166 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ شُعْبَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ ثَنَّى بِهَا فَإِذَا سَمِعْنَاهَا تَوَضَّأَنَا وَخَرَجْنَا إِلَى الصَّلاَةِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (1) : أَبُو الْمُثَنَّى اسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ مِهْرَانَ (2) مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ.
(1) "أبو محمد"هو: مؤلف الكتاب"عبد الله بن علي بن الجارود".
(2) قوله:"مِهْرَانَ"، كذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية للحويني.
-قال الحويني: [وقع في الأصل:"هَرَم"، وهو خطأ، والصواب:"مهران"، فهو مسلم بن المثنى، أو ابن مهران، ولم أجد من قال إنه مسلم بن هرم، والله أعلم] .
-وقال محققو دار التأصيل: [في الأصل، والإتحاف:"هرمز"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه، ولم نجد من ذكر فيه هذا، انظر"تهذيب الكمال" (27/ 535) ، و"تهذيب التهذيب" (10/ 136) ، وذكره ابن حجر في موضع ثان (10223) على الصواب] .