فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 711

يتضح مما سبق أن حدوث الكلام يقتضي ضرورة التحكم في عملية التنفس ( الشهيق والزفير) وذلك بأن تنشط عضلات البطن ( التنفس الباطني ) لتنظيم التصرف في كمية الهواء التي يقوم الإنسان بطردها أثناء عملية الزفير بحيث يتم الاحتفاظ بقدر من الضغط تحت الحنجري يكفي لإتمام عملية النطق أو التلفظ (Phonation ) ) .

حيث يزيد ضغط الهواء أثناء الزفير العادي عن ضغط الهواء العادي بنسبة % أما في حالة الكلام فيزيد الضغط بنسبة 1%.

ويتوقف إصدار أي صوت من أصوات الكلام على وجود هذا القدر من الضغط ، واعتراض جهاز النطق لهواء الزفير المضغوط يترتب عليها زيادة اهتزاز جزيئات الهواء وزيادة قوة اندفاعها ، وأول نقطة يمكن أن يتم فيها اعتراض تيار الهواء الزفيرى المضغوط هو فراغ المزمار في الحنجرة آي المنطقة الواقعة ما بين الثنايا الصوتية ( Vocal Foldes ) وهنا تتخذ أصواتًا مختلفة ، ويقوم فراغان ما فوق الحنجرة والمسميان بقناة الصوت بالتدخل واعتراض مجرى الهواء بمصاحبة نغمة الحنجرة.

ويبدأ الكلام العادي بعد أن يصل حجم الهواء المستنشق إلى نصف كمية ( السعة الحيوية للرئتين ) والاحتفاظ بكمية ما من ضغط الهواء تحت الحنجري لإتمام عملية الكلام.

(سعد مصلوح،2000، 86)

(5) عملية التنفس عند الأطفال المتلعثمين:

تعتبر عملية تنظيم التنفس وضبطه من العوامل الهامة لعلاج التلعثم عند الأطفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت