وقال أحمد في العلل [4093] حدثنا روح قال حدثنا أشعث عن محمد عن زبان يحيى بن الجزار عن أبيه أن ابن مسعود نحر جزورا فأصاب بطنه من فرثها ودمها فصلى ولم يتوضأ. قال أحمد: كان ابن سيرين يسمي يحيى بن الجزار زبان اهـ أشعث هو ابن عبد الملك الحمراني. والمحفوظ مرسل [1] .
وقال ابن الجعد [2412] أنا شريك عن عاصم عن محمد بن سيرين قال نحر ابن مسعود جزورا فقام إلى الصلاة وعلى صدره من فرثها ودمها قال فقال أبو موسى الأشعري: ما أبالي لو نحرت جزورا فتلطخت بفرثها أو دمها وأكلت من شحمها ولحمها ثم صليت ولم أمس ماء [2] اهـ سند ضعيف.
-ابن المنذر [777] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ابن الأصبهاني ثنا شريك عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: رأيت أبا موسى يصلي في دار البريد على التراب والسرقين فقيل له: لو خرجت من ههنا قال: ههنا وثم سواء اهـ السِرقين روث الدابة اختلط بالتراب. شريك هو ابن عبد الله وهذا من صحيح حديثه، تابعه الثوري وأبو نعيم وابن فضيل، وقد علقه البخاري في الصحيح [3] ، يأتي إن شاء الله في كتاب الصلاة.
(1) - ابن أبي شيبة [3976] حدثنا هشيم عن ابن عون عن ابن سيرين أنه أمسك عن هذا الحديث بعد ولم يعجبه.
(2) - عبد الرزاق [1479] عن منصور عن إبراهيم قال: لا بأس بأبوال الإبل، كان بعضهم يستنشق منها. قال وكانوا لا يرون بأسا بالبقر والغنم اهـ أي أصحاب عبد الله. صحيح.
(3) - حيث قلت في هذا المصنف: علقه البخاري، فإنما أريد ما جزم به، لا ما وهنه.