الصفحة 490 من 5609

-عبد الرزاق [2060] عن معمر عن أيوب ويزيد بن أبي زياد عن عكرمة بن خالد قال: قدم عمر مكة فأذن له أبو محذورة فقال له أما خشيت أن ينخرق مريطاؤك قال يا أمير المؤمنين قدمتَ فأحببتُ أن أسمعكم أذاني فقال له عمر إن أرضكم معشر أهل تهامة حارة فأبرد ثم أبرد مرتين أو ثلاثا ثم أذن ثم ثوب آتك. الفاكهي [1260] حدثني الحسن بن مكرم قال حدثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد لصلبه قال ثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال: لما قدم عمر مكة أذنت فقال لي: يا أبا محذورة أما خفت أن ينشق مريطاؤك؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين أحببت أن أسمعك آذاني قال إن مكة بلاد حارة فأبرد بالصلاة ثم أبرد ثم أبرد. أبو جعفر الرزاز [482] حدثنا الحسن حدثنا أبو عبيد بن يونس بن عبيد حدثنا أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن أبي محذورة قال، فذكر نحوه. ابن سعد [6863] أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر قدمة مكة فنزل دار الدومة، فأذن أبو محذورة ثم أتاه يسلم عليه فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي. فقال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة ثم أبرد عنها ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. ابن أبي شيبة [3303] حدثنا علي بن مسهر عن يزيد بن عبد الرحمن بن سابط قال: أذن أبو محذورة بصلاة الظهر بمكة، فقال له عمر: أصوتك يا أبا محذورة الذي سمعت؟ قال: نعم ذخرته لك يا أمير المؤمنين لأسمعكه فقال عمر: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد بالصلاة ثم أبرد بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت