-ابن أبي شيبة [3292] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس اهـ صحيح، هو حديث شعبة السابق عند مسلم.
-عبد الرزاق [2054] عن الثوري عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما استثنت أباها ولا عمر. أبو نعيم [340] حدثنا إسرائيل عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما صلى أحد يعني الظهر إلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعجاله لها ما استثنت أبا بكر ولا عمر. ابن أبي شيبة [3283] حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر ولا عمر اهـ رواه الترمذي وحسنه. ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، أخطأ فيه الأزرق، إنما هو حديث حكيم بن جبير، قاله أحمد في العلل. وحكيم بن جبير ضعيف متشيع وهذا الحرف فيه غمز في أبي بكر وعمر.
-عبد الرزاق [2059] عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي قال كان عمر بن الخطاب يصلي الظهر حين تزول الشمس. ابن أبي شيبة [3284] حدثنا جرير عن التيمي عن أبي عثمان قال: كان عمر يصلي الظهر حين تزول الشمس اهـ سند صحيح.
-ابن سعد [9805] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا إسحاق بن عثمان القرشي قال حدثنا شويس العدوي قال: كنا نصلي مع عمر بن الخطاب الظهر ثم نروح إلى رحالنا فنقيل اهـ على رسم ابن حبان.
-ابن المنذر [948] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا حجاج قال ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب أن وقت الظهر إذا كان الظل ذراعا إلى أن يستوي أحدكم بظله اهـ صحيح.