الصفحة 477 من 5609

-عبد الرزاق [2035] عن معمر عن قتادة عن أبي العالية الرياحي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء وصل العصر إذا تصوبت الشمس وهي بيضاء نقية وصل المغرب إذا وجبت الشمس وصل العشاء إذا غاب الشفق إلى حين شئت فكان يقال إلى نصف الليل درك وما بعد ذلك إفراط وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة. وأطل القراءة، واعلم أن جمعا بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر اهـ يرويه معمر عن أيوب، فيه إرسال، ورجاله ثقات، يأتي.

-ابن أبي شيبة [3250] حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الظهر إذا زالت الشمس، وصل العصر والشمس بيضاء حية، وصل المغرب إذا اختلط الليل والنهار، وصل العشاء أي الليل شئت، وصل الفجر إذا نور النور اهـ ورواه أبو نعيم عن سفيان مفرقا. وهو مرسل رجاله ثقات، نافع بن جبير من أصحاب زيد بن ثابت.

-ابن أبي شيبة [3249] حدثنا وكيع عن سفيان عن المغيرة بن النعمان عن علي بن عمرو قال: أتانا كتاب عمر: أن صلوا الفجر والنجوم مشتبكة نيرة، وصلوا الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء، وصلوا العصر والشمس بيضاء نقية، وصلوا المغرب حين تغرب الشمس، ورخص في العشاء اهـ ابن عمرو لم أعرفه.

-إسحاق [المطالب العالية 271] أخبرنا عثمان بن عمر ثنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الحارث بن عمرو الهذلي قال: إن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: كتبت في الصلاة، وأحق ما تعاهد المسلمون أمر دينهم، وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، حفظت من ذلك ما حفظت، ونسيت منه ما نسيت، فصل الظهر بالهجير، والعصر والشمس حية، والمغرب لفطر الصائم، والعشاء ما لم تخف رقاد الناس، والصبح بغلس وأطل القراءة فيها اهـ صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت