-عبد الرزاق [1109] عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي قال: بعث عمر بن الخطاب سلمان على سرية فنزل على الفرات وهو في خباء له من صوف أو عباءة فسمع أصوات الناس فرأى أن قد نزلوا على الماء فقال بيده هكذا ونصب يده وعقد أصابعه وقال والله أن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو يرى عورتي اهـ هذا مرسل، وصله وكيع، قال ابن أبي شيبة [1139] حدثنا وكيع عن هشام بن الغاز عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث عن سلمان قال: لأن أموت ثم أنشر، ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة الرجل أو يراها مني اهـ صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [1140] حدثنا وكيع عن مغيرة بن زياد عن عبادة بن نسي عن أبي موسى قال: لأن أموت ثم أنشر أحب إلي من أن ترى عورتي. ابن سعد [5008] أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن المغيرة بن زياد عن عبادة بن نسي قال: رأى أبو موسى قوما يقفون في الماء بغير أزر فقال: لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أفعل مثل هذا اهـ مغيرة فيه ضعف، والصحيح عن سلمان.
-ابن أبي شيبة [1134] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي موسى قال: إني لأغتسل في البيت المظلم فأحني ظهري إذا أخذت ثوبي حياء من ربي اهـ كذا رواه يزيد بن هارون، وقال ابن سعد [5005] أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي مجلز أن أبا موسى قال: إني لأغتسل في البيت المظلم، فأحني ظهري حياء من ربي. ورواه أحمد في الزهد [198] حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي مجلز قال قال أبو موسى رحمه الله فذكر نحوه. وهذا أصح عن حماد.