الصفحة 320 من 341

بالله والرحم: لما أرسل: فمن آتاه فهو آمن، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فأنزل الله تعالى: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم - حتى بلغ - الحمية حمية الجاهلية} . وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت. انتهى الحديث. فها هو أبو بصير ومن معه - رضي الله عنهم - قد جاهدوا بدون إمام، والحق أبلج والباطل لجلج.

وقال: ابن قدامة في المغني - رحمه الله تعالى:

…قال أحمد: لا يعجبني أن يخرج مع الإمام أو القائد إذا عرف بالهزيمة وتضييع المسلمين وإنما يغزو مع من له شفقة وحيطة على المسلمين فإن كان القائد يعرف بشرب الخمر والغلول يغزى معه , إنما ذلك في نفسه ويروى عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) .

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت