فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 17

الأنسولين الخنزيري المنشأ يباح لمرضى السكري التداوي به للضرورة بضوابطها الشرعية.

فتاوى لبعض علماء المسلمين /

هل يجوز أكل لحم الخنزير للتداوي به؟

يقول تعالى في سورة البقرة: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الآية 173.

ويقول تعالى في سورة المائدة: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ} المائدة - 4.

ويقول تعالى في سورة الأنعام: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الأنعام - 145.

من هذه النصوص القرآنية الكريمة نفهم بوضوح أن الله تبارك وتعالى قد نص على تحريم لحم الخنزير أكثر من مرة، وهذا يدل على تحريم عينة في الأكل، سواء ذُبح أم لم يُذبح، وهذا التحريم يشمل اللحم والشحم والغضاريف وهي العظام اللينة الطرية، وقد أجمعت الأمة الإسلامية على تحريم لحم الخنزير، ومن ينكر هذا يكون منكرًا لأمر ثابت في الدين لا شك فيه ولا ريب في تصديقه.

ولا يجوز التداوي بلحم الخنزير، لأن هناك من الأدوية ما يقوم مقامه، بل ما هو خير من لحم الخنزير، إن كان في لحم الخنزير خير، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها" (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت