الصفحة 103 من 119

شَيْ ءٌ دُونَكَ اللّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ حِفْظُكَ وَقَهَرَ كُلَّ شَيْ ءٍ عِزُّكَ وَنَفَذَ كُلَّ شَيْ ءٍ أَمْرُكَ وَقَامَ كُلُّ شَيْ ءٍ بِكَ وَتَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِكَ وَذَلَّ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعِزَّتِكَ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَ خَضَعَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِمُلْكِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَيُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَقُومُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدَ وَالشَّمْسِ وَضُحَيهَا وَيَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ [1] .

70.عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ إِذَا اجْتَمَعَتْ فَقَالَ يُقَدَّمُ الرَّجُلُ قُدَّامَ الْمَرْأَةِ قَلِيلًا وَ تُوضَعُ الْمَرْأَةُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ قَلِيلًا عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ يَقُومُ الْإِمَامُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَيِّتِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمَا جَمِيعًا وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ فَقَالَ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ تَقُولُ إِذَا كَبَّرَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَ أَمْوَاتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى قُلُوبِ خِيَارِنَا وَ اهْدِنَا لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ قَطَعَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرَةَ الثَّانِيَةَ فَلا يَضُرُّكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ افْتَقَرَ إِلَيْكَ وَ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَنَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ وَلا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ، قُلْ هَذَا حِينَ تَفْرُغُ مِنَ الْخَمْسِ تَكْبِيرَاتٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ سَلَّمْتَ عَنْ يَمِينِكَ [2] .

71.عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الرِّضَا (ع) فِيمَا نَعْلَمُ قَالَ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ: تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِأُمِّ الْكِتَابِ وَفِي الثَّانِيَةِ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَدْعُو فِي الثَّالِثَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَتَدْعُو فِي الرَّابِعَةِ لِمَيِّتِكَ وَ الْخَامِسَةُ تَنْصَرِفُ بِهَا [3] .

72.عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ ثُمَّ لا يَعُودُ حَتَّى يَنْصَرِفَ [4] .

(1) التهذيب: 3/ 130؛ الإستبصار: 1/ 448.

(2) التهذيب: 3/ 191؛ الوسائل: 3/ 127.

(3) التهذيب: 3/ 193؛ الإستبصار: 1/ 477؛ الوسائل: 3/ 64.

(4) التهذيب: 3/ 194؛ الإستبصار: 1/ 478؛ الوسائل: 3/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت